أغسطس, 2007

بيان لجنة التضامن بالدعوة لمناقشة قيام وزارة الزراعة بتغيير تعريف العامل والفلاح

بيان

من لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى 

السادة الأفاضل المهتمون بالشأن العام

وبقضايا   الفقراء                                   

 بعد التحية

فى مسار الإرتباط بالسياسات النيوليبرالية وتنفيذا لأجندة صنوق النقد والبنك الد

المزيد »

كلمة اللجنة في مؤتمر الفلاحين بسردينيا بإيطاليا

السيدات والسادة الحضور:

تتوجه اللجنة المصرية للتضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى بالشكر لمؤتمركم هذا على دعوتها للمشاركة فيه.ولأن ضيق الوقت.. قد حال دون حضورها.. فقد رأت أن تشارك في المؤتمر بهذه الرسالة المختصرة، والتى تتمنى أن تعطيكم صورة واضحة عن نشاطها في مصر.

·   تأسست اللجنة في قرية معروفة اسمها كمشيش بمحافظة المنوفية في 30 سبتمبر 2005 من خلال لقاء ضم عددا من فلاحى القرى النشيطة في 4 محافظات هى المنوفية والدقهلية والبحيرة والفيوم وبمشاركة عدد من النشطاء السياسيين أمثال المحامى أحمد نبيل الهلالى، والمناضلة شاهندة مقلد وفى حضور عدد من النقابيين والسياسيين العاملين في أوساط العمال.

·   عضوية لجنة التضامن شخصية وليست تمثيلية أي أن أعضاءها الذين ينتمون لأحزاب سياسية أو هيئات نقابية لا يمثلون إلا أشخاصهم فقط.. وهذا يعنى أنها لاترتبط بأى حزب أو نقابة أو هيئة.. ولا ترتبط بالدولة لأن كل التنظيمات الفلاحية والعمالية في مصر هى تنظيمات حكومية.

المزيد »

إجراءات جديدة ضد الفلاحين (2) : بعد 40 عاما من إنشاء شبكات الصرف .. وزارة الرى تحصل التكلفة بأثر رجعى

فى العلم يمثل المستقيم أقصر المسافات بين نقطتين ، وفى السياسة يكون الإستبداد أقصر الطرق وأسرعها للفساد .

 فالإستبداد والفساد قرينان متلازمان ..أولهما أداة الثانى ومطيته .. يلعب دوره  فى إصابة الشعب بالخرس .. وحرمانه من الحوار والمبادرة والمشاركة وسد كل المنافذ أمام التغيير ويهيئ بذلك جملة الظروف لنمو الفساد وانتشاره بسرعة شديدة.

وفى أنظمة الحكم الاستبدادية يتباطأ انتشار الفساد عندما تتبنى مشروعا قوميا يجمع غالبية الشعب حولها ..وبانتهاء ذلك المشروع كما حدث فى مصر فى السبعينات يرتفع معدل انتشار الفساد وتتضاعف فعاليته.وبين الحكام المستبدين نصادف بعض الأذكياء .. يحافظون على استمرار الاستبداد من حيث الموضوع أما فى الشكل فإنهم يعملون على ستر قبحه كلما أمكن، وهذا الأسلوب يبطئ نوعا معدل انتشار الفساد لكن لا يمنعه..

وعلى العكس من ذلك فأغلبية المستبدين لا يملكون الحصافة اللازمة ويطلقون العنان لأعوانهم ولجماعات المصالح فى نشر الفساد وإفقار الشعب ونهبه وإذلاله والإستهانة بعقله وكرامته باستخدام أساليب شديدة الفظاظة والفجاجة ضاربين عرض الحائط بالقانون والدستور غير عابئين بتراكم الغضب فى صفوف الشعب ولا بعزلة نظامهم الحاكم حتى خارج حدوده مما يعجل بالنهاية التى عادة ما تكون مأساوية.

ففي واحدة من قرى المنوفية ظهرت أعراض التقزم علي محاصيل الذرة الشامية المزروعة منذ ثلاثة أشهر وبدأت الدخول في مرحلة النضج

المزيد »

بعد تجريد الفلاحين من أراضيهم : وزارة الزراعة تجردهم من لقبهم

إجراءات جديدة ضد الفلاحين (1)

بعد تجريد الفلاحين من أراضيهم :                  

وزارة الزراعة تجردهم من لقب فلاحين  *                           

عندما تشرف سفينة على الغرق تكون الفئران أول الهاربين منها. وعندما يقترب نظام حكم استبدادى فاسد من الانهيار تكون الفوضى ملمحه الرئيسى وبداية العد التنازلى نحو أجله المحتوم.وحكام أى شعب مقهور ليسوا بالضرورة جسما مصمتا ولا كتلة واحدة، بل هم مجموعات كثيرة ذات مصالح متعددة متباينة.. لكنها متفقة على هدف واحد هو استغلال الشعب واستعباده.وقبيل الانهيار يبدأ نظام الحكم فى التفسخ شيئا فشيئا.. وتتسع المسافات بين مجموعاته الحاكمة..وتشرع كل منها في البحث عن مصالحها بالدرجة الأولى دون الإهتمام بمصالح بقية المجموعات.. ودون النظر كثيرا للهدف الواحد الذي كان يربطهم معا.ولذلك تمثل الفوضى آنذاك أهم صفة للنظام الآيل للسقوط الذى تذهب مجموعاته كل في طريق.ولنبدأ القصة من أولها.

المزيد »

بهراوات الشرطة وتزوير المحضرين :هيئة الإصلاح الزراعى تقود مسيرة الردة لصالح ورثة الإقطاع

بهراوات الشرطة وتزوير المحضرين :
هيئة الإصلاح الزراعى تقود مسيرة الردة لصالح ورثة الإقطاع

لم يكن أكثر الناس تشاؤما يتصور أن تقوم  المؤسسة التى نفذت قوانين الإصلاح الزراعى فى المرحلة الناصرية بعملية ارتداد كبرى فى الاتجاه المعاكس وتعيد.. ماسبق أن صادرته من أراضى كبار الإقطاعيين.. لورثتهم، مستخدمة فى ذلك جميع الحيل والألاعيب القانونية والإدارية وغيرها.
حيث لم تكتف بحجب وإخفاء الوثائق – والمستندات وأوامر المصادرة وقرارات الإفراج ومحاضر استلام الأرض وتوزيعها- عن الفلاحين المنتفعين بالأراضى المصادرة  بقانون الإصلاح الزراعى ، بل ولم تستأنف عمداً الأحكام الصادرة ضدها لصالح ورثة الإقطاعيين لتتحول بذلك إلى أحكام نهائية تمثل سيفا مسلطا على رقاب الفلاحين البسطاء. ليس هذا وفقط .. بل وتخالف أبسط البديهيات القانونية- برغم ما تزخر به الهيئة من قانونيين بارعين-  وتقبل بتنفيذ أحكام سبق تنفيذها فى واقعة غير مسبوقة فى تاريخ القضاء المصرى وفى تاريخها القانونى..وتتواطأ على تزوير المحضرين للصيغ التنفيذية لأحكام ضد الفلاحين بل وتشارك فى عمليات تنفيذها.
وإذا كان ما سبق يمكن فهم مبرراته فإن من غير المفهوم ما يقوم به بعض موظفيها من بحث مستميت عن ورثة إقطاعيين بعينهم لتحريضهم على تحرير توكيلات قانونية لمحامين بعينهم لرفع قضايا ضد الهيئة التى يعملون بها .. فى محاولة لاسترداد أراض بنفس الأساليب التى ذكرناها مع أن تلك الأراضى لن تزيد دخول ورثة الإقطاعيين  شيئا يذكر بينما يحرم استردادها أسراً فلاحية بأكملها من الحياة والمأوى.

المزيد »

مقدمة كتاب العم عطية الصيرفى (سيرة عامل مهمش)

                                     تقديـــــــم
                                        ـــــ

"كان الوجود الفعال للطبقة العاملة هو العمود الفقرى للوطنية المصرية، وكانت النقابات العمالية المصرية تقوم على الديمقراطية والتعددية لذلك كانت مدرستى التى تعلمت فيها.. وعلمتنى الحياة."
بهاتين العبارتين بدأ العم عطية الصيرفى الجزء الأول من سيرته الذاتية عن الحقبة التاريخية (1926-1954) مضيفا إليهما إهداءه لأمه الأسطى هانم التى نفخت فى شخصه من روحها وصبرها وصمودها ولوالده الذى لم يره إلا بعيون الطفولة المبكرة.
بداية مزجت سيرته الكفاحية بمسار طبقته التى تعلم فيها مع سيرته الشخصية التى مثلت فيها أمه الحضن الدافئ الذى جعل منه إنسانا راقيا متمسكا بقيم مجتمعه العظيمة.. فى الوفاء.. والمثابرة.. والإيثار.
• وتعرض السيرة تفاصيل حياة عامل من القلائل الذين مزجوا المعرفة بالعمل.. وكان حسه الطبقى هو دفته الساسية التى وجهته فى طريق دام إثنين وثمانين عاما.. ولم يزل .. فلم ييأس لحظة.. ولم يهادن مرة حتى مع ما يكتنف كفاح أى مناضل من أخطاء اعتيادية لم تلون أو تخدش نصاعة تاريخه العظيم.
• هذا وعلى غير الكثيرين ممن يكتبون سيرهم الذاتية.. كان شديد الصراحة، متناولا وقائع التاريخ التى عايشها برؤيته إبان حدوثها.. معترفا رغم ثراء سيرته بفقره الثقافى والعلمى فى بساطة نادرة يحسده عليها كثير من مشاهير زمنه العظام.. ومؤكدا على أفكاره التى خلَّقها واكتسبها.. ثم طورها.. حتى صارت آراء وتقديرات.. ثم قناعات ثابتة.

المزيد »

من نحن …؟

من نحن   … ؟
المقترح الذى تشكلت على أساسه
لجنة التضامن مع فلاحي الإصلاح الزراعى- مصر

تصاعدت فى السنوات الأخيرة الهجمة الشرسة لورثة كبار ملاك الأرض الإقطاعيين على الفلاحين مرتكزة على عدد من القرارات السياسية دشنها أنورالسادات عقب توليه رئاسة النظام الحاكم فى أوائل السبعينات برفع الحراسة عن أراضى زراعية صودرت فى الخمسينات والستينات بموجب قوانين الإصلاح الزراعى الثلاثة 178/52، 127/1961، 50/1969 وتتالت القرارات التنفيذية واحدا بعد الآخر بالإفراج عن تلك الأراضى واستمرت فى عهد خلفه حسنى مبارك .. وتوجت بالقانون 96 لسنه 1992 الخاص بالعلاقة بين الملاك والمستأجرين .. الذى فتح الباب واسعا أمام طرد العديد من الفلاحين من أراضيهم التى يزرعونها لما يزيد عن الأربعين عاما متصلة، وأسهم مع قوانين وإجراءات أخرى فى رفع إيجارات الأراضى الزراعية بما يغل يد الفلاحين الزارعين لأراضى الإصلاح الزراعى وأراضى الإئتمان (الأراضى الأخرى غير أراضى الإصلاح الزراعى) عن القدرة على الإستمرار فى الزراعة والحصول على عائد إقتصادى يمكنهم من مواصلة الحياة.

المزيد »

بيان من لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى

بيان
 
من لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى.

المزيد »

كلمة اللجنة فى مؤتمر الفلاحين الدولى بمالى

كلمة لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى – مصر.. فى مؤتمر الفلاحين الدولى بمالى
( 23 -27 فبراير2007 )

المزيد »

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer