يونيو, 2012

تفسيران مختلفان لتنصيب رئيس جديد على مصر

توجس محلى وقلق خارجى من سلوك العسكر إزاء انتخابات الرئاسة وكيف استهدفوا خنق الثورة..؟! تمهيد : يتعامل كثيرمن المصريين مع الأحداث الجارية – التى يشاركون فيها- بشكل عفوى وفردى.. دون تفكير عميق ؛ فلا يرون منها إلا ما يريدونه فقط ؛ متغاضين عن وجود أطراف أخرى فى المعادلة السياسية الراهنة لها أهدافها وخططها وأساليبها ولا […]

المزيد »

من دروس الثورة المصرية : انتهت البروفة.. وبات الإعداد للجولة الفاصلة .. قدرا لا مفر منه

ونحن فى عشية تسمية رئيس الدولة القادم ..وعلى مشارف مرحلة سياسية جديدة .. يمكن القول بيقين: ” انتهت بروفة الثورة دون انتصارها.. لكن بحصاد وفير من الإنجازات والدروس والخبرات ؛ وبات الإعداد للجولة الفاصلة – أيا كان موعدها – قدرا لا مفر منه “.

فالعسكر سيدشنون جمهوريتهم الجديدة فى بحر أيام معدودة ؛ تلك الجمهورية – التى صنعها سلوك العسكر وجماعة الإخوان المسلمين وأخطاء الثوار وحداثة عهدهم بالسياسة – ستكون أشد وحشية من سابقتها التى بدأت فى 23 يوليو 1952 وهى ثمرة منطقية لعدم اكتمال ثورة الشعب التى تفجرت فى 25 يناير 2011 .

لقد تلقى الحلف المالك – الذى ضم كل حائزى ثروات الوطن الكبار – ونظامه السياسى الحاكم ضربة موجعة من الشعب زلزلت أركانه وروعت أنصاره ومريديه وهزت ثقته بنفسه وهددت استمراره بشدة .. لكنها لم تقض عليه بل أيقظته – من حلم البقاء الأبدى – للمخاطر المحيطة به ونبهته للخطط والأدوات والوسائل الواجب استخدامها للدفاع عن وجوده .. ليكون أكثر شراسة من سابقه وأشد تعصبا.

المزيد »

السيناريو القادم فى مصر .. لا عزاء للثوار

من الحماقة – فى العلاقات الاجتماعية- أن تصُدّ منفعلا فى ذروة انفعاله أو تواجه منفلتا فى لحظات غضبه، فالانتظار حتى يهدأ.. أنسب لمواجهته ؛ وتجريده من حججه؛ وإبطال مبرراته ؛ وإشعاره بخطئه ؛ وإعادته إلى حالته الأولى.

ومع الفارق فى المثال.. من الغباء فى السياسة .. أن تهاجم عدوا أو خصما أو منافسا فى لحظات صعوده أو نهوضه واستحواذه على تعاطف وتأييد الآخرين ؛ فتحيّن الفرص لحظة هبوطه أو تدهوره أو ارتباكه لتوجيه الضربات إليه.. هى الكفيلة بالنيْل منه .. وهزيمته وفرض الأمر الواقع عليه.

المزيد »

ما حك جلدَك مثلُ ظفرِك.. يا جماهير مصر

” ماحك جلدَك مثلُ ظفرك… فتول أنت جميع أمرك” كلمات واضحة محددة يتحتم أن تكون شعار الشعب المصرى فى استرداد حقوقه وحرياته ودحر أعدائه.. وإخراس خصومه.. وإفحام منافقيه واستكمال ثورته ؛ أى لابديل عن إمساك جماهيره بزمام المبادرة والفعل..ومنع انفلاته من قبضتها أو التعويل على استجابة العدو أو على “حكمة” الخائفين والمرتعشين أو على انتظار رد فعل النظام.. فكل دقيقة تمر دون فعل أو مبادرة من جانبه.. تنقلب استعدادا أو تحضيرا.. وشروعا فى التصفية من الجانب الآخر.

المزيد »

المخاطر المحدقة بالثورة المصرية

تمهيد:
تتصاعد الأزمة الثورية فى مصر بمعدلات متسارعة.. لتصل إلى حدود لم تبلغها منذ انتفاضة يناير 2011.
ورغم أنها تنحصر بين معسكرين (للثورة والثورة المضادة) إلا أن أطرافها ثلاثة هى مجلس قيادة الجيش والشعب وفصائل الإسلام السياسى.
هذا ويتباين إدراك أطرافها الثلاثة لها استنادا إلى تثمين كل طرف منها لحجم قوته وقدرته على الحركة من ناحية.. وإلى الكيفية التى يتصورها لإدارة الأزمة من ناحية أخرى .. سواء بوقف تصاعدها أو بتسريع وتيرتها.
-ولأن الأزمة الراهنة تتجلى على مستويين:
الأول بين طرفين داخل معسكر الثورة المضادة (قيادة العسكر وفصائل الإسلام السياسى) حيث يتنافس كل منهما على نصيبه فى الغنائم بعد إسقاط رأس النظام الحاكم وعدد من رموزه.. فبينما يرى العسكر أحقيتهم بنصيب الأسد منها باعتبارهم جزء عضوى من النظام الحاكم .. تسعى فصائل الإسلام السياسى لمزاحمتهم فى السلطة والغنائم وعدم الاكتفاء بدور الشريك الأصغر.. ورغم كونهما معا معاديين للشعب وثورته.. فقد تحول هذا التنافس (داخل نفس المعسكر) إلى تناحر.. يبدو محكوما.. لكن القطع بذلك ليس شيئا مطلقا.. أو مؤكدا.

المزيد »

الطريق الثالث .. بين التزامات البناء الحقيقية.. ومراوحات النخب المصرية

طالعتنا وسائل الإعلام والصحافة الورقية والإلكترونية بكثير من التصريحات والأخبار والمداولات لبعض السياسيين والمرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية ضمت مقترحات تتعلق بالموقف من الجولة الثانية منها.
• أحد هذه المقترحات يحث على الدعوة للتصويت لمرشح جماعة الإخوان المسلمين باشتراطات محددة عرضها ووافق عليها مرشح الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح فى النقاط التالية :

المزيد »

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer