الإصلاح الزراعى

عن جماعة الإحوان المسلمين .. والإقطاع ... وصلاح حسين

نشره tadamon يوم خمي, 2007-09-20 17:42.

 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فى عام 1953 قطع صلاح حسين كل صلة له بجماعة الإخوان المسلمين وأغلق شعبتهم فى كمشيش منهيا بذلك عاما كاملا من المراوغة والمماطلة التى استخدمتها معه الجماعة بشأن مطالبته لها بمساعدة فلاحى قريته ضد مظالم الإقطاع.


بهراوات الشرطة وتزوير المحضرين :هيئة الإصلاح الزراعى تقود مسيرة الردة لصالح ورثة الإقطاع

نشره tadamon يوم أرب, 2007-08-15 00:17.

بهراوات الشرطة وتزوير المحضرين :
هيئة الإصلاح الزراعى تقود مسيرة الردة لصالح ورثة الإقطاع

لم يكن أكثر الناس تشاؤما يتصور أن تقوم  المؤسسة التى نفذت قوانين الإصلاح الزراعى فى المرحلة الناصرية بعملية ارتداد كبرى فى الاتجاه المعاكس وتعيد.. ماسبق أن صادرته من أراضى كبار الإقطاعيين.. لورثتهم، مستخدمة فى ذلك جميع الحيل والألاعيب القانونية والإدارية وغيرها.
حيث لم تكتف بحجب وإخفاء الوثائق - والمستندات وأوامر المصادرة وقرارات الإفراج ومحاضر استلام الأرض وتوزيعها- عن الفلاحين المنتفعين بالأراضى المصادرة  بقانون الإصلاح الزراعى ، بل ولم تستأنف عمداً الأحكام الصادرة ضدها لصالح ورثة الإقطاعيين لتتحول بذلك إلى أحكام نهائية تمثل سيفا مسلطا على رقاب الفلاحين البسطاء. ليس هذا وفقط .. بل وتخالف أبسط البديهيات القانونية- برغم ما تزخر به الهيئة من قانونيين بارعين-  وتقبل بتنفيذ أحكام سبق تنفيذها فى واقعة غير مسبوقة فى تاريخ القضاء المصرى وفى تاريخها القانونى..وتتواطأ على تزوير المحضرين للصيغ التنفيذية لأحكام ضد الفلاحين بل وتشارك فى عمليات تنفيذها.
وإذا كان ما سبق يمكن فهم مبرراته فإن من غير المفهوم ما يقوم به بعض موظفيها من بحث مستميت عن ورثة إقطاعيين بعينهم لتحريضهم على تحرير توكيلات قانونية لمحامين بعينهم لرفع قضايا ضد الهيئة التى يعملون بها .. فى محاولة لاسترداد أراض بنفس الأساليب التى ذكرناها مع أن تلك الأراضى لن تزيد دخول ورثة الإقطاعيين  شيئا يذكر بينما يحرم استردادها أسراً فلاحية بأكملها من الحياة والمأوى.


مقدمة كتاب العم عطية الصيرفى (سيرة عامل مهمش)

نشره tadamon يوم ثلث, 2007-08-14 13:34.


                                     تقديـــــــم
                                        ـــــ


"كان الوجود الفعال للطبقة العاملة هو العمود الفقرى للوطنية المصرية، وكانت النقابات العمالية المصرية تقوم على الديمقراطية والتعددية لذلك كانت مدرستى التى تعلمت فيها.. وعلمتنى الحياة."
بهاتين العبارتين بدأ العم عطية الصيرفى الجزء الأول من سيرته الذاتية عن الحقبة التاريخية (1926-1954) مضيفا إليهما إهداءه لأمه الأسطى هانم التى نفخت فى شخصه من روحها وصبرها وصمودها ولوالده الذى لم يره إلا بعيون الطفولة المبكرة.
بداية مزجت سيرته الكفاحية بمسار طبقته التى تعلم فيها مع سيرته الشخصية التى مثلت فيها أمه الحضن الدافئ الذى جعل منه إنسانا راقيا متمسكا بقيم مجتمعه العظيمة.. فى الوفاء.. والمثابرة.. والإيثار.
• وتعرض السيرة تفاصيل حياة عامل من القلائل الذين مزجوا المعرفة بالعمل.. وكان حسه الطبقى هو دفته الساسية التى وجهته فى طريق دام إثنين وثمانين عاما.. ولم يزل .. فلم ييأس لحظة.. ولم يهادن مرة حتى مع ما يكتنف كفاح أى مناضل من أخطاء اعتيادية لم تلون أو تخدش نصاعة تاريخه العظيم.
• هذا وعلى غير الكثيرين ممن يكتبون سيرهم الذاتية.. كان شديد الصراحة، متناولا وقائع التاريخ التى عايشها برؤيته إبان حدوثها.. معترفا رغم ثراء سيرته بفقره الثقافى والعلمى فى بساطة نادرة يحسده عليها كثير من مشاهير زمنه العظام.. ومؤكدا على أفكاره التى خلَّقها واكتسبها.. ثم طورها.. حتى صارت آراء وتقديرات.. ثم قناعات ثابتة.


لَقِّم المحتوى