نحن الذين يموت أفضلنا ... ليحيا الاخرون بلا دموع
اسم المستخدمالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و لا ضيوف عالخط.
الأعضاء الجدد |
مقالات ووجهات نظرهل يبدع المصريون أساليب جديدة للكفاح؟! أم ستظل ريما على عادتها القديمة؟!نشره tadamon يوم خمي, 2008-06-26 00:58.
لم يستطع كاتب أو مفكر أو ناشط سياسى حتى اليوم أن يفسر لنا ماآل إليه حال الحركة السياسية المصرية ولو بشكل مجازى. ورغم تعدد الصحف الجديدة وتزايد كتابها، ومع استحداث المدونات على شبكة المعلومات الدولية وتضاعف أعدادها.. لم يخرج علينا كاتب أو مدون بتشخيص مفيد للأزمة التى يعيشها الشعب المصرى. لكن الشىء الوحيد الذى حاز على مايشبه الإجماع هو أن مختلف فئات الشعب وشرائحه قد قررت الاحتجاج.. والتذمر. اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 24 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
على هامش الثلاثاء الحزين 17/6/2008 لعزبة محرم : دعم ا لفلاحين يكون على الأرض ووقت الأزمة .. وليس فى القاهرة وبعد خراب مالطة.نشره tadamon يوم خمي, 2008-06-19 14:13.
العمل السياسى ليس خطابة فى المؤتمرات أو وقوفا على سلم النقابات. عفوا لكل من على رأسه " بطحة " أو يتصور أن النضال يكون باستدراج الفلاحين للإحتفالات فى قاعات النقابات .. بينما يصمُّ أذنيه عن مناشداتهم المتكررة قبيل كل معركة يخوضونها مع أجهزة الدولة وورثة كبار الملاك السابقين أو عصابات السطو المنظمة على الأراضى. فالقضية التى تهمهم هى الأرض، وموضوع مقاومتهم هو الأرض وميدان صراعهم هو الأرض وليست الاحتفالات أو قاعات النقابات أو حتى ساحات المحاكم فالقرى تخلو عادة من منابر الخطابة.
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 43 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
التنظيمات الفلاحية فى مصر .. بين هزال الوعى .. وافتقاد القدوة : لماذا أحجم الفلاحون عن دخولها..؟وانهار ما أقامه المثقفون منها ؟نشره tadamon يوم أرب, 2008-04-30 23:43.
اتحاد الفلاحين المصريين المنتحر ... مثالا
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 85 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
تعقيب موجزعلى مادار فى محاضرة..الفجوة القمحية فى مصر..بصالون ابن لقمان الثقافى بالمنصورةنشره tadamon يوم اثن, 2008-04-21 00:46.
مقدمة لا بد منها: يهمنا أن نؤكد فى البداية على أن الإلمام بالجوانب الفنية فى قضايا الزراعة جنبا إلى جنب مع الجوانب السياسية والاستراتيجية يمثل شرطا ضروريا بدونه لن نتمكن من القراءة النقدية لأى تصور أو تقدير يتناول حل الفجوة الغذائية .. والنهوض بالزراعة المصرية.حيث يسود فى أوساط كثرة من السياسيين المصريين خطأ شائع – خصوصا بين الناشطين فى أوساط الفلاحين- مفاده أن القدرة على فهم الجوانب السياسية والاستراتيجية فى أمور الزراعة كفيل بتسهيل العمل فى أوساط الفلاحين بصرف النظر عن الإلمام بالجوانب الفنية ، وهو ما يحد من قدرتهم *على تفنيد كثير من السياسات والخطط الحكومية التى دفعت الزراعة المصرية إلى المأزق الذى تعيشه الآن *أوعلى طرح البدائل العملية المناسبة التى تسمح بإحداث تغييرات فعلية فى حياة الفلاحين. اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 190 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
الفلاحون فى مصر.. بين أوهام الحلول القانونية.. وطريق المقاومة.نشره tadamon يوم سبت, 2008-03-29 23:51.
ملحوظة: عرض موجز المقال فى كلمة لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى- مصر بمنتدى القاهرة الدولى الرابع للتحرر فى 28/3/2008.
لم يترك النظام الحاكم فى مصر للشعب منفذا واحدا للهروب من أوضاع الفقر والقهرالتى يعيشها .. وسد أمامه كل السبل .. ولم يترك له سوى طريق واحد هو طريق المقاومة والثورة. فالعمال والموظفون الحاليون والسابقون تقلصت أجورهم ومعاشاتهم إلى الثلث بفعل التضخم والغلاء. اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 119 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
رد فلاحى ميت شهالة على مقال أسرة عزيز الفقى المنشور بجريدة صوت الأمة ... فى 24 ديسمبر 2007نشره tadamon يوم أحد, 2008-01-06 18:32.
كعادته دائما.. دبج ممثل أسرة عزيز الفقي مقالا (في العدد 367 من جريدة صوت الأمة في 24 ديسمبر 2007 موقعا باسم محمد سعد خطاب) بطريقة " ولا تقربوا الصلاة ".. مغفلا عن عمد بقية الآية الكريمة.. "وأنتم سكارى" التي تخفي من حقائق الموضوع أضعاف ما تظهر.. في محاولة يائسة لانتزاع موافقة وزارة الداخلية على مساعدته فى طرد فلاحي قرية ميت شهالة مركز الشهداء بالمنوفية من أراضيهم التي حصلوا عليها من الإصلاح الزراعي ويزرعونها منذ نصف قرن.ولم يتجاسر المقال على تجاوز الهوامش القانونية للأحكام التي حصر نفسه فيها لأنه لا يريد أن يعرف القراء سواها ولم يتطرق إلى كيفية حصوله على تلك الأحكام ولا إلى مستنداتها ولا إلى التاريخ القريب لممارسات أسرته الكريمة المسجلة في سجلات وزارة الداخلية وأوراق النيابات المختلفة لانتزاع الأراضي المصادرة بقانون الإصلاح الزراعي من زراعها. اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 221 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
لماذا لا يقاومون طردهم من الأرض بالشدة اللازمة؟ .. الفلاحون بين جبروت النظام الحاكم.. وطراوة اليسار (1) *نشره tadamon يوم سبت, 2008-01-05 14:24.
فى مدونته الأخيرة (سيرة عامل مهمش) التى صدرت فى يوليو 2007 يذكر العم عطية الصيرفى ما مفاده:أنه فى الأيام الأولى لأول وزارة لثورة يوليو 1952 أبلغ على ماهر رئيس الوزراء أقاربه وأصهاره من عائلة فودة الإقطاعية فى مركز ميت غمر دقهلية بعزم الثورة على إصدار قانون للإصلاح الزراعى.وعلى الفور بادرت العائلة وعميدها راغب بك فودة ببيع ملكياتها من الأراضى الزراعية (3000 فدان) فى قرى ميت غمر والسنبلاوين لتاجر المخدرات ذائع الصيت والسلطان عبد الرحيم المرشدى عن طريق عائلة أخرى تحتكر تجارة " الصنف" فى الوجه البحرى اسمها عائلة الشعار.كان زمام الزراعة بقرية (سمبومقام) بالكامل ضمن هذه المساحة المباعة .. ولذلك لجأ المرشدى لعدد من الإجراءات ولأحد الأشقياء المعروفين للتصرف في الأرض وإسكات أهل القرية.تذمر الأهالي.. لكن تذمرهم كان مكتوما.. فما كان قد حدث منذ أسابيع قليلة في مدينة كفر الدوار على الفرع الغربي لنهر النيل من مذبحة لعمالها وإعدام لإثنين من قادتهم (خميس والبقري) قد خلف مناخا كئيبا وسحبا قاتمة خيمت على مصر كلها فجثمت على المشاعر في الصدور وحبست الدموع في العيون.وفي صباح يوم من أيام سبتمبر52 توجه المرشدي في سيارته المجنونة لمركز شرطة ميت غمر وعاد إلى قرية سمبومقام التي تقع بين قريته ومدينة ميت غمر بقوات من الشرطة مسلحة بقيادة معاون البوليس ( اليوزباشي سمير) يدعمها مدد آخر من أشقياء الريف وأعوان تاجر المخدرات ورجال الإقطاعي راغب فوده وبدأوا مذبحة مروعة لأهالي القرية تتضاءل أمامها أية مذابح أخرى سابقة.. تساقط فيها القتلى والجرحى بالعشرات وتم إصطياد من تسلقوا النخيل منهم –هربا من المجزرة- ليتهاووا على الأرض صرعى، واعتقل حوالي مائة فلاح بعد انتهاء المهمة واستسلامهم ، وسيموا العذاب ضربا بالسياط وغمرا في أحواض سقاية خيل الحكومة ثلاثة أيام متالية بعدها قُدموا إلى القضاء العسكري بتهم شتي.بينما أفلت تاجر المخدرات المرشدي والإقطاعي فودة بفضل حماية علي ماهر رئيس وزراء أول وزارة لثورة يوليو وفازا بالأرض وثمنها.وهكذا تبخر في سمبومقام قانون الإصلاح الزراعي مع ماء المصارف، وفي طبقات الجو العليا التقيا مع أنين الفلاحين ولعناتهم.وما فعله علي ماهر في الدقهلية فعله أنور السادات في المنوفية وسيد مرعي في الشرقية وغيرهم في محافظات أخرى.. فقد تسرب خبر قانون الإصلاح الزراعي قبل صدوره من داخل مجلس قيادة الثورة عام 52 إلى الكثير من الإقطاعيين.. فتصرف بعضهم كما تصرف إقطاعي ميت غمر وشريكه.. ولجأ بعضهم في هدوء وصمت للحيلة والخديعة والتدبير بينما ركبت العنجهية رءوس بعض آخر فتصدوا لتنفيذ القانون بالقوة المسلحة مما اضطر رجال ثورة يوليو - حفاظا على هيبتهم - لمعاملتهم بالمثل فحاصروهم بالدبابات كما حدث مع الإقطاعي عدلي لملوم في بني سويف.لم تكن تلك الواقعة هي الوحيدة في الأيام أو الشهور الأولى لصدور قانون الإصلاح الزراعي 178/1952 بل ولم تكن الفريدة في أحداثها.. كل ما في الأمر في حالتنا هذه أن شابا ذكيا نشيطا ومهموما بقاضايا مجتمعه.. كان معاصرا للأحداث وقريبا منها فتابع ورصد وسجل ودفعنا لتقليب كثير من صفحات التاريخ في محاولة للإجابة على السؤال: لماذا لا يقاوم الفلاحون طردهم من أراضي الإصلاح الزراعي بالوسيلة اللازمة وبالشدة المطلوبة؟!.وإذا كان السؤال منطقيا.. فمحاولة الإجابة جديرة بالتمحيص والتفنيد ونستأذن القراء في مواربة بابها:بادئ ذي بدء.. نشير إلى تكاتف عناصر ثلاثة تشكل إجابة السؤال: يتصل أولها مباشرة بنظام الحكم والسطلة القائمة في مصر سواء إبان صدور أول قانون للإصلاح الزراعى ، أو في بداية عصر الردة عن السياسات الناصرية بعد حرب أكتوبر 1973 على يد أنور السادات ،أو في قمة "عصر بيع كل شئ " والتحالف مع أعداء الوطن والتبعية لهم.. عصر مبارك.ويتصل ثانيها بدور اليساريين في المسألة سواء في علاقتهم بنظام الحكم القائم في العصور الثلاثة أوفى صلتهم بجماهير الفلاحين في الريف.أما ثالثها فيتعلق بدور الفلاحين أنفسهم جمهورا وقادة في هذا الشأن. أولا: نظام الحكم والسلطة القائمة في مصر
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 146 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
لماذا لا يقاومون طردهم من الأرض بالشدة اللازمة؟ .. الفلاحون بين جبروت النظام الحاكم وطراوة اليسار. (2) *نشره tadamon يوم سبت, 2008-01-05 14:16.
تناولنا فى الجزء السابق الظروف التى واكبت صدور قانون الإصلاح الزراعى والدرجة التى تبنى بها مجلس قيادة ثورة يوليو 52 فكرة القانون وتجليات ذلك، والثغرات الى تضمنها القانون وموقف أنور السادات عضو مجلس القيادة من الفلاحين والحركة الفلاحية التى اضطرمت فى قرية كمشيش فى مواجهة الإقطاع، وكيف دارت المعركة بين ضباط يوليو والأحزاب السياسية بينما جماهير الفلاحين فى مواقع المشاهدين، وأشرنا لموقف جماعة الإخوان المسلمين المناوئ للقانون والداعم للإقطاع من الناحية المعنوية فضلا عن الكيفية التى تعامل بها مختلف الإقطاعيين مع تطبيق القانون ورد فعل النظام الوليد إزاءهم.،،،،،،،،،،لقد كانت مقاومة عدد من الإقطاعيين لإجراءات تنفيذ قانون الإصلاح الزراعي والتحايل عليه وخلق المشاكل السياسية وتشكيل مزيد من العقبات للسلطة الجديدة سببا في إبعاد بعضهم من الريف إلى المدن الكبرى.. واستخدام قانون الطوارئ في التحفظ على بقية الأرض التى لم يصادرها قانون الإصلاح الزراعى ..حيث قامت الهيئة العامة للإصلاح الزراعي بتأجيرها لقطاع آخر من الفلاحين مع بقاء ملكيتها للإقطاعيين وإيصال إيجارها السنوي لهم بعد تحصيله من الفلاحين.
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 148 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
لماذا لا يقاومون طردهم من الأرض بالقوة اللازمة ؟ الفلاحون.. بين جبروت النظام الحاكم.. وطراوة اليسار. (3) *نشره tadamon يوم سبت, 2008-01-05 05:55.
ثانيا: اليســار وعلاقتــه بنظـــام الحكم وبالفلاحــين: 1- اليســـار .......... وعلاقتـــه بنظـــام الحكــــم . · لايمكن الحديث عن اليسار في موضوعنا هذا إلا بالتدقيق فى علاقته بالنظام الحاكم من زاوية وبالمحكومين عموما والفلاحين منهم على وجه الخصوص من زاوية أخرى، ذلك لأن صلة اليسار بالفلاحين كانت أقدم من صلة النظام الجديد الذي تأسس في يوليو 52 بهم، علاوة على العلاقة التي كانت قائمة بين فصيل هام من اليسار (الحركة المصرية للتحرر الوطني "حدتو") وتنظيم الضباط الأحرار قبل عام 52. · ويمكن القطع بيقين بأن علاقة اليسار وعلى الأخص "حدتو" بتنظيم الضباط الأحرار ثم بسلطة يوليو بعد ثورة 52 قد تعرضت لشد وجذب أساسه محاولة كل منهما اختبار إمكانية الاستفادة من الآخر في تحقيق أهدافه. · وفي هذا السياق كانت دبابات الجيش قد قامت في 8 أغسطس 1952 بمحاصرة أحد مصانع مدينة كفر الدوار ردا على اعتصام مطلبي متوقع للعمال.. وفضته بالقوة وقتلت أعدادا من العمال واعتقلت المئات.. وأقامت محكمة ميدانية علي عجل لقائدين من العمال هما خميس والبقرى.. انتهت بحكم بالإعدام نفذته في العاملين في قلب المدينة وأمام جموع العمال والأهالى. اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 129 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
لماذا لايقاومون طردهم من الأرض بالشدة اللازمة ؟ الفلاحون بين جبروت النظام.. وطراوة اليسار. (4)*نشره tadamon يوم سبت, 2008-01-05 05:23.
(2) اليســــــار والفلاحــــــون. بصدور قانون الإصلاح الزراعى فى 9 سبتمبر 1952 فى أعقاب الأحداث الدموية بكفر الدوار اعترضت عليه الأحزاب الرجعية وجماعة الإخوان المسلمين.. بينما أيدته بشكل عام التنظيمات اليسارية والفلاحون. § ونظرا لما شاب القانون من ثغرات تتعلق بالسماح للإقطاعيين بالتصرف فى المساحات الزائدة عن الحد الأقصى للملكية.. قامت السلطة الجديدة بمصادرة أراضى العائلة المالكة وبعض كبار العائلات الإقطاعية فور صدور القانون .. بينما لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لبقية الإقطاعيين المقيمين فى الريف. § ولأن النظام الجديد كان يعتمد على الأجهزة القديمة فى تطبيق القانون مما سمح لكثير من الإقطاعيين بتهريب مساحات كبيرة من الأراضى والماشية والخيول والآلات والمحاصيل الزراعية والثروات لدرجة أن عددا منهم ظل متهربا منه حتى صدور القانون الثانى عام 1961، وقد كان الفلاحون والتنظيمات اليسارية بعيدين عما يحدث ولم يشاركوا فيه. اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 138 مرة
( تصنيفات:مقالات ووجهات نظر )
|
في وسومات المحتوىاستطلاع رأيالفعاليات القادمةLive Discussions
أحدث أخبار التلقيمات |